بنستنى لما ماهر يقدملنا حلقة, بنحس إن إحنا عايشين أحداثها وبيفكرنا بالوقت اللي حصلت فيه... تعالوا نروح لواقع حلقة جديدة بيحكيهلنا ماهر بكل تفاصيلها... هنروح معاه لحلقة:
صديقي: هل انجرفت مع تيارات الحياة؟ هل تركت كل شئ كل قيمة في الحياة لكي تجني المال؟
هل تسعى لبناء مستقبلك دون التفكير في الله معتمداً على بعض الحسنات؟
كلا إنك واهم فالبر ينجي من الموت, وهناك شخص يضمن لك مستقبلك فتمسك به.
نن
عندما حدثني أصدقائي هاني وغادة عن الموقف الذي تعرضوا له والذي سأعرضه لكم في هذه الحلقة. نظرت حولي ووجدت أن معظم القيم قد اختفت من عالمنا فقد أصبح الكل يبحث عن المال دون الآخذ في الحسبان أية قيم أو أخلاق. ووسط اضطراب الحياة من حولنا أقبل كل الشباب كما فعل صديقنا جمال فقد باع كل شئ في سبيل المال, ولكن مهلاً.
بدء جمال في طريق الانحراف عندما بدء يعمل كمندوب مبيعات في إحدى الشركات. وبدأت المشكلة فقد تحول جمال منذ ذلك الحين إلى جمال آخر لا قيم له. في البداية كان يقوم بإضافة بعض المصروفات التي لم يصرفها بالفعل. وعندما واجهه صديقه فتحي أكد له جمال على ضرورة ما يفعله وأنه يجب أن يختلق بعض الأمور ليزيد مبيعاته و يوهم المدير بمدى كفاءته في العمل.
وفي يوم تقابل مع هاني وغادة تعجبوا كيف استطاع أن يحصل علي سيارة جديدة وأيضاً تليفون محمول في هذا الوقت القصير من العمل, وقاموا بسؤاله عن مرتبه الشهري. فأجاب أن المرتب ليس كافي ولكن ببعض الأفكار والحيل استطاع أن يقنع المدير بأهمية هذه الأشياء رغم أن كل عمله يجريه من داخل الشركة بالتليفون.
وكان ردهم عليه "هل ما تفعله صواب لأن الله وهو عليم بكل شئ فلا تنسى أنه يراك" وكان رد فعله أنه سوف يقوم بعمل حسنات أكثر حتى تغطي سيئاته وببعض الزكاة وإقامة الفروض يكون انتهى كل شئ.
أخبراه أنه بحاجة لمعرفة ربه وأن يعيش بالأمانة لأن هذا هو طريق النجاح في الحياة. وإن كنت سعيد الآن فبكل تأكيد تلك السعادة لن تدوم لأن السيد المسيح عليه السلام يعلمنا أن البر يرفع شأن الأمة لذا فالبر ضروري جداً والبر يعني الصلاح. أن يكون الإنسان صالح ليس فقط في أعين البشر لكن أيضاً قدام الله عز وجل.
اعترض بأن ما يقولاه يعتبر سير ضد التيار وأن هذا البر أو الصلاح لا نجده سوى بداخل الكتب ولكن لا يمكن لإنسان أن يأكل ويعيش بهذا البر. فقال له هاني أن الله يقول في صحف الأولين "لا ينفع الغنى يوم العقاب أما البر فينجي من الموت". والسيد المسيح يضمن لك مستقبلك ويعينك أن تسلك بالبر لأنه بار. وأكدت غادة هذا الكلام بأن الحيل والكذب لن يعطوه المال ولا الغنى وأن تم ذلك سيفقد راحه البال لأنه بعيد عن الله ولكن السيد المسيح يقدر أن يساعده لكي يحيى بالبر يضمن لك راحه البال والاستقرار رغم قلة الدخل فليس الحل أن تسير مع التيار ولكن أن تسير مع المسيح ضد التيار. فقد قال السيد المسيح "أتيت لتكون لهم حياة وليكون لهم أفضل" فقد وهب لنا أفضل حياة وهو الطريق الذي به نقدر أن نعيش بالبر.
ولكنه لم يقتنع بكلامهم وتمادى فيما يفعله. وبعد فترة من الزمن سمعنا أن مدير الشركة قد كشف سرقة عشرون ألف جنيهاً وواجهه بكل ما كان يفعله وطالبه برد كل تلك المبالغ.
صديقي قد أتى السيد المسيح ليعطينا أفضل حياة إذا قبلناه وسرنا معه في البر ضد التيار وهو وحده القادر أن يعينا على إرضاء الله يقدر أن يساعدنا أن نسلك بالبر الذي ينجي من الموت وتذكر أنك لن تحصل على رضى الله بحسنات تفعلها تمحو سيئاتك لكن يجب أن تصير إنسان صالح, والسيد المسيح يضمن لك هذا.
مم
صديقي: لو ترغب في أن يدخل المسيح إلى قلبك ردد معنا هذا الدعاء:
"يا سيدي المسيح باتوب الآن عن كل طرق ملتوية من فضلك تعالى اغسل قلبي من كل معاصيّ اخلق جوايا قلب جديد قلب عارف طرقك قلب مستقيم قلب آمين في تصرفاته طهرني غيرني سامحني على كل الماضي ساعدني أبدأ من جديد في طريقك عايز أتبعك لأنك إنت الطريق والحق والحياة".
hjhj
سؤال حلقتنا انهارده هو:
كيف تستطيع إرضاء الله تعالى وسط تيارات الحياة المختلفة؟