الحلقة السادسةعشر: الفاشل

الحلقة السادسةعشر: الفاشل

حلقة هذا الأسبوع يقدمها لنا صديقنا هاني بما له من أسلوب مثير في الكتابة نستمتع به جميعاً, فتعالوا لنبحر مع هاني في هذه الحلقة التي تحمل عنوان:

صديقي: ما أصعب أن تكون حياتنا سلسلة من الفشل واليأس والإحباط... ما أصعب الرغبة في النجاح والبحث الدائم عنه ثم الإنتهاء بالفشل... ربما مرت سنوات كثيرة وربما الأمل أصبح من دروب الخيال,, لكن إطمئن ياصديقي,, فالحل اليوم عند سيدنا المسيح الذي يعطي النجاح والفرح ويعوض عن كل السنوات الماضية.

الال 

حبال الفشل المرمية بتتكعبل فيها رجليّ ولما أدور حواليّ ملقاش حد يحن عليّ ولاحتى حد يحس بيّ,

الفشل ممكن يكون مرة وممكن يكون ألف مرة وممكن يكون حياة وممكن يكون إتجاه لكن في الحقيقة حتى لو الفشل واضح قدام عنينا مش ممكن في يوم يأثر علينا ممكن في يوم الفشل يقرسنا لكنه عمره ما هيقدر يحبسنا.

بطل الحلقه النهاردة هو محفوظ 

حمدي بيقول لمحفوظ مبروك العطا رسي علينا وإدارة كافيتريا الجامعة بقت في إيدينا.

ومحفوظ كان خايف من الفشل والحظوظ,, إكمنه من صغره بيقولوله محفوظ اللي مش محظوظ.

لكن اللي كان خايف منه محفوظ إبتدى يحصل وابتدت الديون عليهم تكتر.

وفي الآخر الكافيتريا إتقفلت.

لكن محفوظ قال لسه فيه حاجة ناجحة في حياتي سامية خطيبتي اللي قريب هاتبقى مراتي.

وفي قعده رومانسية بين محفوظ وسامية قالت فيها سامية "إحنا شخصياتنا مختلفة ومش ممكن يكون بينّا ألفة. وأكيد هتبقى حياتك أحسن مع واحدة عني مختلفة.

وبعد كل المصايب اللى خلت روحه المعنويه في حالة هبوط إتأكد من فشله بعد السقوط.

وعرفوا أصدقائه عبير وهانى بسقوط محفوظ للمره الثالثة في الكلية وقرروا يزوروه.

وفي الزيارة

حاولوا أصحابه يهدوه وعن الإحساس بالفشل يبعدوه

لكن محفوظ إتحداهم وقال طب إدونى سبب أو أمارة دي كل حياتي بقت خسارة في خسارة

لكن كان رد عبير وهانى إنه لو فشل مره ممكن يبتدي من تاني,, والإستسلام للفشل ألم منه الإنسان بيعاني لكن في الجهاد, في الإيمان والثقة بالله, تتحقق كل الأماني.

وقال محفوظ إنه بيصلي وبيصوم وفي أمور الفرائض والعباده مش عليه أي لوم.

وقاطعت عبير تعجُب محفوظ بإنها قالت,, إن إحتياجك بصحيح هو لسيدنا المسيح.

وعلق هاني على كلام عبير وقال إنه افتكر إن الإنجيل ذكر قصة وهي إن زمان كان فيه بركة كان بينزل فيها ملاك وكان بيسبب للمية حركة,, وكان أول واحد ينزل بعد تحريك المية يشفي من كل أمراض جسدية.

وكان قاعد هناك شخص مشلول بيحاول ينزل المية كل ماتتهز قدامه لكن كان بيسبقه أخر وتتحطم كل 

أحلامه وقعد 38 سنة قدام البركة.

كان حاسس بالفشل وفي النهاية حس إنه مفيش أمل وإن باب الشفا إتقفل وحس إنه هيفضل مريض ومستني الأجل.

لكن حصله حاجة غيرت كل حياته, مر عليه سيدنا المسيح كان حاسس بفشله وبكل إحباطه, فسئله المسيح هل عايز يتشفى ورد الشخص المريض وقال: يا سيد ليس لي إنسان يلقيني في البركة متى تحرك الماء وكم من مرة حاولت النزول فكان غيري ينزل قبلي دائماً.

وانتهت مأساته لما قاله المسيح: قم إحمل فراشك وإمشي.

وعلقت عبير على القصة بإن المسيح يقدر يغير حياة الفشل لأنه قال "آتيت لتكون لهم حياة وليكون لهم أفضل"

وكمل هاني وقال, لو كانت الأحلام فيك ماتت المسيح يقدر يغير حياتك مهما كانت محاولات الفشل اللي فاتت.

المسيح يساعدك تبتدي حياة جديدة مهما كانت تجاربك في الفشل عديدة.

المسيح يقدر يغيرك من الداخل... يحررك من الإحساس بإنك فاشل.

عزيزي القارئ مش الحل في الإنطواء ولا حتى الحل فى الحزن والبكاء ولا الشكوى لكل الأصدقاء ولا الخجل والإنحناء. الحل لإحساسك بالفشل هو شخص المسيح هو اللي يقدر يشفي إحساسك الجريح , تعالى للمسيح نادي عليه عشان يغيرك, هو عايز يشفي ألامك ويحررك. 

لو عايز سيدنا المسيح إدعي معانا الدعاء ده دلوقتي,,

"يا سيدي المسيح أنا جاي بكل فشلي وإحباطي ليك... أنا ضعيف وتعبان... حاولت كتير إني أنجح في حيتي, لكن كل محاولاتي فشلت وفشلت أنا معاها... يا سيدي أنا بادعوك لحياتي لأني عرفت إنك إنت الحياة,, فانت اللي تقدر تديني حياة جديدة... حياة ناجحة... ومستنيك تديني حياة تاني,, حياتك إٍنت... أنا بادعوك تملك عليّ وعلى حياتي كلها... أنا باديلك حياتي زي ماهي, بكل فشل فيها... أنا باعترف إنك إنت الوحيد اللي تقدر تغير الحياة لأنك إنت الحياة فغيرني...   آمين"



سؤال حلقتنا انهارده هو:

كيف تصبح شخصاً ناجحاً في حياتك؟