الحلقة السادسة والعشرون: مظاهرات نسائية

الحلقة السادسة والعشرون: مظاهرات نسائية

حلقة هذا الأسبوع يقدمها لنا صديقنا هاني بما له من أسلوب مثير في الكتابة نستمتع به جميعاً, فتعالوا لنبحر مع هاني في هذه الحلقة التي تحمل عنوان:

 لو كان قلبك من كتر الظلم ثائر وحياتك بقيت مليانة خسائر,, لو كنت عايز تكون لحقك ثائر,, لكن قلبك بين الحق والزيف حائر,, لو بتدور علي الحق فعلاً وكأنك بتلف في دوائر وبعد دورانك حاسس في الأخر إن قلبك خائر,, ادعى للمسيح دلوقتي وهايكون وياك في الطريق سائر واقرأ حلقة النهاردة هتلاقي فيها أجمل بشائر.....

نن

 

بطلة حلقة مظاهرات النساء هي صديقتنا أسماء اللي أبوها قرر إن الميراث يتقسم بالتساوي بين الأبناء لكن بعد موته أخوها سرقها بدون أدب أو حياء وعلى أتفه الأسباب بيخرج من فمه السباب وفي أوقات بيوصل للضرب والإهانة والعذاب.

وأخرتها جابلها عريس هي رفضاه عايز يجبرها على الجواز وهي مش عايزاه كأنها في عصر الجواري والإماء.

وبعد ما تعرضت أسماء لكل دى المضايقات قررت تعمل مع أصحابها مظاهرات. وفي حوار مع أسماء وعبير

عبير رأيها إن الحل مش في المظاهرات والاعتراضات لكن أسماء مصرة إن المظاهرات هاتغير أفكار الناس عن البنات وكان رد عبير إن انتو الأول لازم تتغيروا وتتشفوا من الجروح والألمات وتتشفي نفسياًًًً من كل الأوجاع اللي في القلب بتبات.

وقاطعتهم غادة وقالت إن المسيح يقدر يعمل ده,, يغير الإنسان ويقوده لطريق الهدى ويملاه بالقيمة الحقيقية اللي تملى نفسك وتشبعك.

وافتكرت عبير موقف سيدنا المسيح مع ست مسكوها وهي بتزني وجرجروها للمسيح وكانوا عايزين يرجموها ويموتوها. وكانت الشريعة بتقول إن الحد يطبق على الزاني والزانية إلا إن الناس أخذوا الست بس وسابوا الراجل لكن المسيح كان موقفه عجيب وكان دفاعه عنها بيعبر عن مكانة المرأة وقيمتها وإنها إنسان كامل زي الراجل بالظبط وأثبت للناس إن كل الناس الخطاة يستحقوا العقاب الراجل زي الست.وقتها كل الناس ضمايرهم وجعتهم واتكسفوا وسابوا الست دي 

و المسيح كان عارف قيمة الست دي,, ورغم إن كل الناس عرفت إنها زانية إلا إنها قدرت تعيش وسط الناس بكرامة.

صديقتي هل استهانة الناس بيكي تعبتك ونظرتهم ليكي أهانتك. نظرتهم ليكي إنك أقل بتحسسك دايماً بالذل. نحب  النهاردة نقدم لك الحل. المسيح عليه السلام بيقدرك وعايز يزيل عنك أتعابك ويحررك,, ويهدي نفسك وغضبك ويغيرك.

المظاهرات والغضب  هيسببوا أكيد الفشل لكن المسيح هو أكيد الحل. يدخل حياتك ويملاها بالسلام والقيمة والشبع فيزول كل إحساس بالإهانة والذل ......فهل تقبلي المسيح الآن.

 

صديقتي لو عايزة الإحساس بالقيمة يملا كيانك,, لو عايزة المسيح يغير حياتك دلوقتي رددي ورايا الدعاء ده ,,,,,

"يا سيدي المسيح.... قلبي فرحان لأنك شايفني غالية وثمينة.... ودلوقتي عرفت إن قيمتي وكرامتي بلقاها فيك,,, علشان كده باجي إليك بجروحي.. بجروحي اللي بقالها سنين كتيرة,,,, أنا متأكدة إن عندك وحدك الراحة والشبع,,,, أحتاجك,, أحتاج إليك ترفع عني ذلي وتعبي,, فإنت وحدك اللي بتسمع صراخي وانت وحدك تهدي حيرتي,, إنت نجاتي من كل ظلمة حوليّ فاقبل حياتي يا رب واملاني بسلامك,, أحتاجك.. خلصني.. غيرني.. آمين"

 

سؤال حلقتنا انهارده هو:

كيف يستطيع المسيح عليه السلام أن يشعرك بالقيمة في حياتك؟!