الحلقة السابعةعشر: عايزة أتغير

حلقة هذا الأسبوع تقدمها لنا صديقتنا عبير  وستكحي لنا عن قصة صديقتنا منى وذلك من خلال حلقة:

صديقي: هل تألمت من نظرة الأخرين لك؟ هل سبب لك الناس الجروح بسبب شكلك ومظهرك؟.هل أصابك ألإحباط واليأس وفكرت في الانطواء؟ إن كنت أنت هذا الشحص فأدعوك  اليوم أن  تفرح لأن في شخص سيدنا المسيح الحل وسر السلام الداخلي وشفاء المشاعر المجروحة وقبول النفس بكل العيوب والضعفات.



قصتنا اليوم عن صديقتنا منى التى كانت تعاني من مشكلة في الكلام بالإضافة إلى أنها كانت تعاني مراراً وتكراراً من الجروح المختلفة من الناس والإستهزاء بها وبشكلها فكانت تمر بالعديد من المواقف الجارحة جداً خاصاً بين زملائها في الكلية. 

  وفي إحدى الأيام الدراسية في الكلية كانت تعلو ضحكات أصدقائنا في الكليه فوزي، نصر، وشوقي حول منى ومظهرها وأنها بدينة جداً وحول طريقة كلامها أيضاً  فرأت منى هذا الموقف وجرحت جداً وبكت بشدة أمامي أنا وغادة  وشاركتنا بمشاعرها الجريحة وجروحها العميقة.

وحكت لها غادة أحد الموقف في الكتاب المقدس عن شخص يدعى زكا وكان هذا الرجل قصير القامه جداً بالإضافة إلى أنه كان جابي ضرائب وكان مكروه ممن حوله  ولكن المفاجأة أن حياته تغيرت تماماً وإمتلأ بفرح شديد جداً وكان وراء هذا سر عظيم ألا وهو أنه تقابل مع المسيح, والمسيح غير حياته بالكامل فقد كان يسمع عن المسيح أنه يصنع المعجزات ويشفي,, فامتلأ قلبه بالإشتياق لرؤية المسيح وفي يوم كان المسيح سيمر بالقرية التى كان يسكن فيها زكا ولأنه كان قصير القامة كما ذكرنا لم يستطيع رؤيته من الزحام ففكر أن يصعد فوق شجرة جميز وكانت المفاجأة له أن المسيح إلتفت إليه وقال له أنه سوف يزوره اليوم في بيته ولكنه في الواقع لم يدخل بيته فقط في هذا الوقت بل دخل أيضاً قلبه فتغيرت حياته بالكامل حتى أنه تبرع بكل ثروته وقال في هذا اليوم أنه سوف يرد  لكل شحص ما سلبه منه من أموال. 

وكانت منى تستمع بشغف لهذا الكلام وسألت إن كان المسيح سيقوم بتغيير شكلها وملامحها  فأجابتها صديقتنا غادة وقالت أن المسيح غير حياة زكا ولم يجعله طويل القامة بل غير ما هو أعظم وأعمق من هذا فهو غير كيانه الداخلي عندما سلمه حياته بالكامل أى طلب أن يلمس ألمه ووجعه ودعاه أن يخلصه من أتعابه وأن يغيره إلى إنسان إخر جديد..

أدعوك صديقي إلى هذا السر الذي يستطيع أن يغير الكيان الداخلي ويداوي الجروح,,  أدعوك إلى شحص سيدنا المسيح الذي يستطيع أن يشفي كل جرح تسبب فيه الناس,, ليس هذا فقط, لكنه يستطيع أن يساعدك ويجعلك سعيد ويستطيع أيضاً أن يريك الجمال الحقيقي الذي  خلقه الله تعالى في داخلك,, ويجعلك تقبل نفسك وترى نفسك كما خلقك الله تعالى,, إنسان جميل في ذاته ..فهل تأتي إليه الآن تسلمه حياتك وتدعيه يغيرك.

 

صديقي لو أنت في حاجة للسيد  المسيح أن يأتي إلى حياتك ويشفي نفسك,, إدعي معي هذا الدعا ء الآن  وسيحدث تغيير حقيقي في حياتك,

  " سيدي المحب المسيح أنا محتاج لك. نفسي مجروحة,, مكسورة بسبب سخرية الناس من شكلي وملامحي 

أنت اللي ساعدت كل اللي  اتقترب منك كل اللي  كان محتاج ليك. بادعوك إنك تساعدني إني أقبل نفسي بكل عيوبي وضعفاتي.. أملك على حياتي فاشوف نفسي بعينيك ويفرح قلبي بيك.. بادعوك يا سيدي.. تعالى إشفي نفسي.. تعالى غير حياتي.. غير نظرتي لنفسي.. آمين".

hjhj      



سؤال حلقتنا انهارده هو:

كيف تستطيع أن تقبل نفسك كما هي؟