الحلقة السابعة والعشرون :من اللعنة للبركة

الحلقة السابعة والعشرون :من اللعنة للبركة

هذه الحلقة تقدمها لنا صديقتنا عبير... سوف تحكي لكم عن قصة صديقتنا أمل وكيف استعادت الأمل من جديد..

 صديقي ماذا لو أدركت يوماً أن لك مصيراً محتوماً مثل عائلتك؟ وماذا لو اكتشفت أن هذا المصير هو سلسلة من اللعنات التي لا مفر منها؟ ماذا لو حاولت وحدك تستوقف هذا النزيف من الألم وأن تضع نهاية له وصدمتك الحقيقة؟؟ هل من حلول... هل من أمل... نعم هناك أمل في شخص سيدنا المسيح الذي يستطيع أن يأمر بكلمة واحدة فتتوقف اللعنة وتأتي البركة على حياتك,,,, هل تبحث عنه؟؟ إنه اليوم في انتظارك استمع إليه.........................................

نن

تدور أحداث حلقة اليوم عن صديقتنا أمل التي فقدت الأمل  بسبب سلسلة اللعنات التي أصابت كل اخوتها بعد وصولهم الثامنة عشر من أعمارهم بشلل وتوقف في النمو  وكان الألم يعتصر قلب والدها ووالدتها فقد  كانوا هم أيضاً على يقين من هذا المصير المحتوم وما زاد من ألمها واعتصر قلبها هو أن أحد أصدقائها والذي أراد الارتباط بها قد تركها عندما علم بما يحدث لها وما هو  في انتظار أمل وقد كان ذلك الشخص هو الثاني الذي يتركها..

وتحدثت أمل في حيرة إلى والدها وكانت تتألم وتبكي خاصاً وأنها بطلة الجامعة في الجري وقررت أمل أن تضع مصير لحياتها فأخذت مسدس والدها وأطلقت النار على نفسها لتضع بذلك نهاية لتلك اللعنة ولكنن والدها أنقذها وذهب أصدقائنا غادة وهاني إليها للسؤال عنها ودار بينهم حواراً كان يحمل البشرى السارة والأمل في الطريق الوحيد لكسر اللعنة وهو طريق السيد المسيح وليس في طريق العرافة والدجالين لان هذه الطرق مكرهة أمام الله.... 

فالحل والحل الوحيد هو طريق السيد المسيح الذي يستطيع أن يحرر من كل قيود ويكسر كل لعنة لأنه مكتوب "إن حرركم المسيح فبالحقيقة تكونون أحراراً" فقد كان المسيح عليه السلام يجول بين الناس ليحول الأحزان لأفراح يطلق الأسرى أحراراً ويقيم الموتى فهو الوحيد الذي يستطيع أن يكسر اللعنة ويحولها إلى بركة وهو يقدم هذا بلا مقابل لأنه يحب الجميع فقد أقام ابن لأرملة كانت وحيدة  وليس لديها سوى هذا الشاب............. ابن وحيد ولكنه مات.........

ولكن المسيح تحنن وأقامه وهو  يستطيع أن يأمر فتقف سلسلة اللعنات وتتحول  لبركات,,,,,,, فقط إذا طلبناه وصرخنا إليه وامتلأنا بالثقة فيه.

صديقي هل تعاني من مرض وراثي؟ ‍هل تعاني من الاحتياجات الشديدة  والفقر؟ هل هناك لعنة في حياتك؟ هل ترغب في الحرية؟

نغم إنه السيد المسيح عليه السلام "إذ صار لعنة لأجلنا رفع كل لعنة"

نعم السيد المسيح يدعوك فهو يريد أن يرفع اللعنة ويعطي حرية............

 

صديقي لو ترغب أن يرفع المسيح عليه السلام كل لعنة من حياتك ردد معي هذا الدعاء,,,,,,,

"يا سيدي المسيح.... عندك وحدك تتحرر الأسرى,, عندك وحدك تتفك القيود وننال الحرية,, عندك الشفاء من المرض الصعب,, عندك وحدك تتحول اللعنة لبركه.... فكنى من اللعنة اللي على حياتي.... رد لي حياه الفرح.. بجيلك بكل آلمي بكل تعبي,,, مفيش حل تاني غيرك,,, صرخت كتير ومفيش مُجيب فأعني سيدي.. آتى إليك بكل قلبي فاستلم حياتي.. بدل كل لعنه لبركه.. غيرني وغير حالي.. خلصني.. آمين"



سؤال حلقتنا انهارده هو:

كيف تنكسر اللعنة من على حياتك؟؟