حلقة الخطايا تقدمها لنا صديقتنا غادة... سوف تحكي لنا عن المواقف التي مر بها عم فتحي وكيف وجد الحل للنجاة من الذنوب والمعاصي,,,, تعالوا معنا لنعرف كل هذا في حلقتنا:
صديقي: هل تشعر أن ما تمر به من آلام وأمراض هي نتيجة وحصاد لخطايا ومعاصي الوقت الماضي؟ هل تبحث عن كفارة لكل هذه الخطايا؟ لدينا دعوة خاصة جداً......... وفداء شخصي لكل من يسأل ويبحث.... هل تريد أن تعرفه؟.. إبقى معنا وستعرفه وتجده في حلقة اليوم.
تدور أحداث حلقتنا اليوم عن موضوع هام جداً ألا وهو الخطية,,,, ذلك الداء الذي في الجنس البشري كله, فلا يوجد من لا يخطئ, ولا يكفر عن هذه الخطية حتى أنقى وأطهر الأعمال فالجميع أخطأوا وليس من يعمل صلاح.
تبدأ حلقتنا مع أحد الأشخاص وهو بالطبع يمثل كثير منا,,, ممن أعوزهم الغفران والكفارة, هذا الشخص هو عم فتحي وهو شخص يعيش حياته في السهر وشرب الخمور وهو على علاقة بكثيرات, منهم سكرتيرته رانيا والتي تبدأ معها حلقتنا,,, فقد طلبت رانيا "إسورة" بمناسبة أن فتحي كسب الكثير من لعب القمار,, وأثناء حديثه مع رانيا إتصلت زوجته فتحية لتطلب منه مبلغ من المال لأن إبنهم مريض وتريد الذهاب به للطبيب لكنه مع الأسف رد عليها بطريقة سيئة وقال إنه مشغول جداً.
وعاد فتحي إلى البيت وهو يترنح كعادته وعندما رأى فتحية أخذ يسخر منها عندما واجهته باستهتاره,, ولكنها فاجأته بأن الولد مريض جداً وفي المستشفى,,,,,,... ولم تمضي سوى أيام حتى مات الطفل.
هنا فقط ..بدأ فتحي يستعب كل ما كان يحدث بحياته خاصاً أنه خسر كل شئ بما في ذلك الشركة حيث تم الحجز عيها وعلى كل شئ.
وبدأ أحد أصدقائه المتدينين يقول له أن هذه المصائب هي تطهير من الله لكل أخطائه والذنوب التي قام بها. وعندما ذهب أصدقائنا رأفت وهاني إليه تحدث لهم عن آلمه وتعبه من كثرة المصائب وما يمر به, وهو لا يعرف الحل ولا يعرف هل سيسامحه الله ويرفع عنه ذلك أم لا.
فرد هاني بأن لديه من يحب ويرفع الذنوب ويكفر عن السيئات وهو الحل الوحيد لما يمر به كل خاطئ ويرغب في نوال غفران الله.
ولكن عم فتحي شعر أن هاني يسخر منه,,,... فأوضح له رأفت الفكرة وحكى له قصة سيدنا إبراهيم وكيف أن الله أرسل له كبش من السماء كفارة عن إبنه,, وهذه القصة هي رمز حي وواقعي لعملية الفداء والكفارة الحقيقية والتي من خلال شخص سيدنا المسيح.
فقد قيل عن السيد المسيح على لسان يحيى بن زكريا المعمدان بوحي من الله تعالى "أنه حمل الله الذي يزيل خطية العالم".
فالسيد المسيح هو الحمل وهو الرمز الحقيقي للكفارة والنجاة من الموت ومن خلاله فقط نجاة من الذنوب والمعاصي.
وعندما إختلط الأمر على عم فتحي, طمأنه رأفت بأن "يسوع المسيح البار وهو كفارة لخطايانا, ليس لخطايانا فقط بل لخطايا كل العالم".
فالسيد المسيح هو الحل حتى لا نحصد نتيجة الذنوب والمعاصي.
وسأل عم فتحي عن كيفية نوال هذا الغفران وقبول هذه الكفارة,,
فأجاب هاني,, بالإيمان بالسيد المسيح بموته ككفارة,, يقول الإنجيل "الجميع مبررون مجاناً بنعمة الفداء بالمسيح يسوع الذي قدمه الله كفارة عن طريق الإيمان".
أصدقائنا:
السيد المسيح هو الكفارة,, هو حمل الله الذي يرفع الذنوب,, هو الفداء الحي والحقيقي لكل من يؤمن به حتى ينجو من نتيجة أخطائه.
صديقي لو ترغب أن يحمل المسيح عنك نتيجة ذنوبك ومعاصيك ويصبح هو الفداء والكفارة عنك أمام الله تعالى. ردد معي هذا الدعاء الآن,
"يا سيدي المسيح... بادعيك النهاردة تيجي وتشيل عني ذنوبي ومعاصيّ.. أؤمن أن موتك عني كفارة وفداء لحياتي.. باثق واصدق إنك أنت الوحيد اللي تقدر تحميني من نتيجة خطايايّ.. أنا باعلن قبولي لشخصك مخلص شخصي في حياتي.. غيرني.. خلصني.. آمين".
سؤال حلقتنا انهارده هو:
إلى أي شئ يرمز الذبح في قصة سيدنا إبراهيم عليه السلام؟