الحلقة الحادية والعشرون: مش عايزة أتجوز

الحلقة الحادية والعشرون: مش عايزة أتجوز

حلقة هذا الأسبوع يقدمها لنا صديقنا هاني بما له من أسلوب مثير في الكتابة نستمتع به جميعاً, فتعالوا لنبحر مع هاني في هذه الحلقة التي تحمل عنوان:

صديقي: هل فقدت السعادة الحقيقية التي كنت تحلم بها في ارتباطك؟ هل ترغب في الارتباط لكن ما رأيته من خبرات أحبط كل ما عندك؟ ندعوك اليوم إلى ذلك الصخرة الذي فوقه فقط يقف ارتباطك صامداً في وجه رياح المشاكل........  ابقي معنا..

نن

 

يمكن يكون الجواز حاجة جميلة ويمكن يكون مصيبة تقيله, 

وفي حالات يكون وحش بزيادة وده كان رأى ميادة.

في حوار بين ماما وميادة وهى بتحاول تقنعها بالجواز كالعادة,

 لكن ميادة على قولة لأ (مش عايزة أتجوز  مش عايزة أتجوز)

وفي حوار بين عبير وميادة,

سألت عبير عن سبب رفض ميادة الكبير للجواز.

وكان رد ميادة العجيب أن الجواز يعني مشاكل وخناق,

 و زوج وزوجه مفيش بينهم أي اتفاق وواحد أناني بيتحكم في الطرف التاني,

 ومشاكل كتيرة منها الصغيرة ومنها الكبيرة, وفي كل الأحوال بتتدمر وبتتشرد العيال.

وكان سؤال عبير بلماذا؟

ورد ميادة,إن حياة أبوها ومامتها مكنش فيها لحظة سعادة وتستمر الحياة على ده الحال لحد متيجي لحظة الطلاق والانفصال,, وحكت لعبير قصة طلاق أبوها ومامتها وازاي محطوش في اعتبارهم حالتها.

وعاشت ميادة مع أبوها بعيد عن السعادة لحد جوازه من الفت اللي حولت حزنها لذل وكآبة وبهدله لحد ما كرهت الجواز واللي عايزين يتجوزوا.

وعبير اتكلمت في اتجاه أن الجواز بالشكل ده يبقى مأساة.

وسألت عبير عن اللي صمم فكرة الجواز.

وردت ميادة بتردد كان أكيد ربنا

وسألت عبير ليه؟ علشان يتعسنا ويزلنا ولا عشان يسعدنا؟

وردت ميادة أكيد علشان يخلي الإنسان سعيد لكن دايماً احتمال السعادة في الجواز يكون بعيد.

وسألت عبير إيه هي السعادة في الزواج يا ميادة؟

ردت ميادة إن السعادة الزوجية هي الهدوء والاستقرار من غير ماتولع الخنايق بيننا نار.

وعبير صاحبتها قالت إن الزواج السعيد هو اللي المسيح فيه الطرف التالت بمجرد وجود المسيح بنلاقى المشاكل زالت. علشان الآية اللي بتقول (الخيط المثلوث لا ينقطع سريعاً)  لأن المسيح بيكون الخيط التالت ولما بيدخل المسيح بيملا قلب الزوجين بالمحبة والسعادة ويكون الجواز عطاء مش أخذ وهو ده السر اللي ميعملهوش غير المسيح.

وسألت ميادة هل عندكم مفيش جوازات بتفشل ولا طلاق؟

وردت عبير اللي مفيش المسيح في حياتهم بيفشلوا كتير في ارتباطهم. وعشان كده معندناش مبدأ الطلاق لأن عندنا المسيح اللي يضمن نجاح أي جواز بصحيح,, يضمن الحب يدوم والسعادة تستمر للأبد.

وسألت ميادة يعني أنا غلطانة. في نظرتي للجواز؟

 ردت عبير وقالت إنتي مش غلطانة لأن جوازة بالصورة دي تبقى جوازة مأساوية وتخوف فعلا لكن تبقي غلطانة أكيد لو عرفتى سر الجواز السعيد وفضلتي خايفة. المسيح يقدر يزيل خوفك ويطمنك. المسيح بيمد إيده ليكي وبيدعيكي علشان بغيرك وينزع خوفك ويحررك ويضمن جوازك وكل حياتك.

اطلبي المسيح وسلمي له حياتك وعمرك وكل نفسك وذاتك. اطلبيه ينزع خوفك ويملا بالاطمئنان والحب حياتك. ويبقى بيتك ثابت وقوي وناجح لأن المسيح هو أساسه.

صديقي القارئ, صديقتي القارئة: هل بتفكر زي ميادة إن الجواز بيطرد السعادة. لو خايف من الفشل في الزواج, يبقى انت أكيد للمسيح محتاج. لو عايز تكون في الزواج مرتاح لو عايز تدوق طعم النجاح وتكون حياتك مع شريكك أفراح في أفراح,, أطلب المسيح وانسي كل اللي مر من جراح. بيتك مع المسيح هايكون قوى ثابت أمام أقوى الرياح.

بندعيك إنك تقبل المسيح واسمح له إنه يملى حياتك محبة زي النهر فيكون ارتباطك قوي زي الصخر.

 

صديقي: لو ترغب في أن يدخل المسيح إلى قلبك وحياتك فيضمن لك ارتباطك,, ردد معنا هذا الدعاء:

"يا سيدي المسيح أتي إليك وأنا عارف إن فيك وحدك الضمان أتي إليك وأنا عارف انك إنت اللي تقدر تزيل مخاوفي مني أنا محتاجك أنا محتاج إنك تضمن لي ارتباطي وتطمني على جوازي تضمن السعادة لبيتي ولحياتي أنا محتاج لك تملاني بالحب وتفرح قلبي أنا محتاج لك تغيرني وتملاني سلام أنا محتاج لك تخلصني أنا محتاج لك تساعدني آمين".

hjhj      



سؤال حلقتنا انهارده هو:

كيف تضمن لزواجك أن يكون مثل بيت مبني على الصخر في وجه رياح المشاكل؟!