هذه الحلقة تقدمها لنا صديقتنا عبير... سوف تحكي لكم عن قصة أيمن وكيف وجد الحب الذي كان في حاجة إليه.
صديقي: هل شعرت يوماً أنك في حاجة أن يشعر بك الآخرين؟ هل عانيت من إفتقادك للحب من المحيطين بك حتى لو كانوا هم أقرب الأقرباء وأحب الأحباء؟ هل أنت في حاجة أن تجد من يحبك؟ هل أنت في حاجة إلى من يحبك بكل عيوبك وبلا مقابل؟ جميعنا في حاجة إلى هذا النوع من الحب وهو ليس بموجود إلا عند الإله الذي هو عننا ليس ببعيد, هو فقط من يحبك هذا الحب,, إستمع إليه اليوم من خلال حلقتنا.
في البداية نسمع صوت والد أيمن ينادي بعنف على أيمن ويقاطعه عن مذاكرته ليطلب منه نقوداً فيعتذر أيمن لعدم وجود أي نقود في حوذته في هذا الوقت ولكن والده لم يصدقه لأن مدير أيمن في الكافتريا التي يعمل بها قد أخبر والده أنه أخذ أجرة عمله هذا اليوم, فأخبره أيمن أنه قد إشترى بها كتب دراسية, فقاطعته زوجة أبيه الحديث حيث أبدت تعجبها بأنه قد إشترى كتب بقيمة 200 جنيه وأبدى والد أيمن عدم تصديقه لأيمن ولكن بأسلوب حاد وعنيف جداً و في النهاية طرده والده من البيت حتى دون أن يسمح له بأخذ ملابسه.
وفكر أيمن أن يذهب إلى أخيه محسن ولكن حتى أخوه لم يقبله في بيته لعدم موافقة زوجته.
وفي اليوم التالي ذهب أيمن إلى الكلية وقابله هاني صديقه وكان أيمن في غاية الحزن وقص له أيمن ما حدث معه بالأمس. وأخبره أيضاً أنه أقنع خاله أخيراً أن يعيش معه حتى يجد مكان أخر يسكن فيه. وأبدى هاني تعجبه لما حدث.
ولكن أيمن حكى له مواقف أخرى, فأخبره عن شك أبيه الدائم فيه وفي تصرفاته وفي إتهامه الدائم له بالسرقة وعن ضربه له ظلماً.
ثم أعرب أيمن عن إستيائه من بيته ومن حياته ومن عدم وجود أى أحد يحبه في هذا العالم.,, ولكن هاني أخبره قائلاً أنه يوجد واحد يحبه ويهتم به جداً وهو الله تعالى. ولكن أيمن إعترض على هذا سائلاً عن مصدر تلك المعلومات,. وجاذماً أن الله يحب من يشاء ويذل من يشاء.
ولكن هاني أكد أن الله تعالى يحبه إستناداً على قوله في الإنجيل "محبة أبدية أحببتك لذلك أدمت لك الرحمة".
وقاطع ماهر الحوار مبدياً تأييده لرأى هاني ووصف هذه المحبة العظيمة أنها تسبب فرح وراحة وسلام .
وأبدى أيمن تعجبه من هذا الكلام حيث قال أن حياته مليئة بالمعاصي.
ولكن ماهر قال إن محبة الله تلازم رحمته لذلك فالله تعالى يحبنا رغم معاصينا.
وأيد أيمن كلام ماهر إستناداً على "رحمتي سبقت غضبي".
وطلب أيمن أن يتمتع بتلك المحبة.
فأجابه ماهر بأنه يجب قبلاً أن يعرف سيدنا المسيح.
فتسائل أيمن عن العلاقه بين محبة الله وبين سيدنا المسيح وفسر هاني العلاقة بأن محبة الله تصل لنا من خلال سيدنا المسيح.
وإعترض أيمن معلناً إعتقاده أن سيدنا المسيح قد جاء إلى أمته فقط.
وسرعان ما أجاب ماهر مؤكداً أن المسيح قد جاء لكل العالم.
وأكد هاني مستنداً على قول السيد المسيح "تعالوا إلي يا جميع المتعبين والثقيلي الأحمال وأنا أريحكم" وشرح هذه الأيه بقوله لأيمن أنه إن كان متعباً بسبب إحساسه بعدم وجود أي شخص يحبه فالمسيح يدعوه أن يأتي إليه فهو يحبه حقاً.
وقال ماهر إن هذا ما كان يقصده بقوله أنه يجب أن يعرف سيدنا المسيح ودعى ماهر ايمن أن يثق في المسيح ويثق أنه يريحه من أتعابه وألمه ويثق أنه يشبع ويروي كل شخص محتاج إلى الحب.
وتسائل أيمن هل إن دعيت المسيح عليه السلام ليريحني من تعبي سيستجيب.
وأكد هاني قائلاً أنه يجب أن تدعوا بصدق وبكل قلبك.
عزيزي المستمع... هل تعبت من قسوة الناس.. لم تجد أحداً يستطيع أن يفهمك ويقدر مشاعرك... هل تخلى عنك أقرب الناس إليك... هل توقعت الحب والإهتمام ممن أحببتهم لكن لم تجد منهم غير الرفض والكراهيه والإهمال... هل تشتاق للراحة... هل تحتاج إلى الحب.
المسيح يحبك... ويريد أن يغير كل حياتك الآن.. ويرفع عنك ألمك وتعبك ويملأ حياتك بالحب الذي تحتاجه... فهو يدعوك ويقول "تعالوا الي يا جميع المتعبين والثقيلي الأحمال وأنا أريحكم".
دعاء
سيدى المسيح ... يا من لا تكف عن المحبه العظيمة لنا.. أتي إليك الآن.. ولا أعرف غيرك أحد يستطيع أن يغير حياتي.. آتي إليك وأنا مشتاق لحبك.. أحتاجك.. أدخل إلى قلبي.. غير حياتي.. آمين.
سؤال حلقتنا انهارده هو: