الحلقة الثامنة والعشرون: الموقعتية

الحلقة الثامنة والعشرون: الموقعتية

هذه الحلقة يقدمها لنا صديقنا رأفت... بما يمتاز به من أسلوب مختلف فتابعوا معه حلقة:

 صديقي هل بحثت عن الحب داخل عائلتك أو بين أصدقائك؟ هل اكتشفت أن ما تبحث عنه قد يصل إليه البعض بشكل قد يسبب المشاكل؟ ماذا لو أصابتك الكثير من الجروح والآلام وظللت تبحث عن الحب؟ هل من حلول... هل من رجاء... نعم هناك أمل في شخص سيدنا المسيح الذي يستطيع أن يعطي الحب ويعطي المياه التي إن شربت منها لن تعطش إلى الأبد,,,, هل تريد أن تستمع إليه ؟؟ إنه اليوم في انتظارك استمع إليه.........................................

نن

سوف أحكي لكم اليوم عن سلوى وهي إحدى صديقات غادة ولكنها كانت تحاول الحصول على اهتمام ومحبة الآخرين بطريقة خاطئة فكانت تذهب للواحد لتوهمه بأن أخر تحدث عنه وكانت تعتقد أنها بذلك تكسب محبة وثقة الآخرين ومع الأسف تسببت في مشكله بين غادة وهدى من خلال كلام غير حقيقي ولكن اكتشفت غادة وهدى ما حدث منها وقاموا بمواجهتها فأخبرتهم بأن ما تفعله هو ما اعتادت عليه قبل طلاق والدها ووالدتها فقد كان كل منهم يحاول كسبها بهذه الطريقة وأصبحت بذلك تكتسب هذا الشكل من السلوك وهي تعتقد أن هذه هي الطريقة المثلى للمحبة ولكن حكى لها ماهر قصة إحدى النساء في الكتاب المقدس  والتي كانت في حاجة إلى الحب فبحثت عنه في طرق كثيرة ولكنها لم تجده وظلت في عطش وجوع للحب ولكن عندما تقابلت مع المسيح تحدث معها عن المياه التي يعطيها هو وحده والتي كانت هذه المرٍأة في حاجة إليها 

وهذه المياه كانت هي محبة السيد المسيح التي تشبع وتغير الحياة ومن يطلب محبة المسيح لن يحتاج إلى البحث عن الحب بطريقة أخرى أو في أمامكن أخرى لأنه يعطي بلا مقابل 

ولم تكن سلوى في حاجة إلا أن تطلب وتقبل هذا الحب وهذه المياه حتى لا تعطش لما كانت عليه

صديقي: لو انت في حاجة أن تأخذ هذه الخطوة مع سلوى لو أنت في حاجة للمحبة البديلة عن الغدر والخيانة فليس هناك إلا المسيح هو الحل لكل أتعاب وألم وكل من يأتي إليه لا يخرجه خارجاً وأيضاً هو يعطي بسخاء فتفيض أنت على من حولك. 

صديقي لو ترغب أن يأتي المسيح عليه السلام ليشبع كل احتياج وعطش في داخلك ردد معي هذا الدعاء,,,,,,,

"يا سيدي المسيح.... تعبت وتعبت نفسي من كتر ما دورت على مية حلوة تروي عطشي وتشفي جرحي وألمي,,, دورت كتير في أصحابي عن الحب, لكن اكتشفت إن حبهم ميرويش عطشي ومايشبعش جوعي,,, أتي إليك يا سيدي لتهدي حيرتي وتشفي نفسي وتروي عطش قلبي,,, فأنت وحدك عندك الماء الحي نبع الحب فارويني من نبعك,,, وأشبعني بحبك,,, غيرني,,,  خلصني,,, آمين"



سؤال حلقتنا انهارده هو:

كيف يشبع  المسيح عليه السلام كل شخص يحتاج للحب؟