الحلقة الثامنة والأربعون : الجنس

الحلقة الثامنة والأربعون : الجنس

هذه الحلقة يقدمها لنا صديقنا رأفت... سوف يحكي لنا عن طاهر وكيف ذهب وراء شهواته ولم يذللها وماذا حدث له بعد ذلك...

صديقي: الجنس هو شئ مقدس خلقه الله تعالى في إطاره الشرعي لكن هل تستغل الجنس لتشبع شهواتك وهل تبحث عنه داخل الأفلام والمجلات وحتى على صفحات الإنترنت؟

هل تعتقد أن هذه هي إرادة الله تعالى لك وأنه خلق بداخلك هذه الرغبة؟ 

صديقي: أنت مخطئ فالله تعالى  خلق الجنس في قداسة في إطار شرعي وخلق بداخلك الرغبة لتهذبها وتهذب نفسك أيضاً وتسلك في طريق القداسة الذي يرضى الله تعالى فهل ترغب أن تعيش هذه الحياة. إن كنت تريد ولا تقدر فالسيد المسيح القدوس يستطيع أن يخلق بداخلك هذه القداسة...... فهل تأتي للمسيح.

  لالالال

تدور أحداث حلقة اليوم عن طاهر وسعيد,,, سعيد هو شاب يهوى مشاهدة الأفلام والمجلات التي تغذي الشهوة لديه وهو يحب ذلك جداً وله الكثير من العلاقات غير الطاهرة والتي لا ترضي الله سبحانه وتعالى ولم يكتفي أنه هو في هذا الطريق بل راح يشجع طاهر ابن عمته ليشاهد ويسمع كل هذه الأشياء التي لا ترضي الله تعالى وعندما استاء وبدأ يحكي لسعيد عدم راحته من مشاهدة كل هذه الأشياء شجعه سعيد على أن يكتفي بالفرجة ويبدأ في التنفيذ العملي ورفض رفض شديد في البداية ولكنه سرعان ما تراجع وطلب من سعيد أن ينتظره لأنه سيذهب معه ومرت الأيام ورسب طاهر في الامتحانات وبدأ يلقى باللوم على سعيد الذي قاده إلى هذا الطريق ولكن استمر سعيد يشجعه أن لا يتراجع عن هذا الطريق ففيه المتعة والحياة الجميلة....

وبدأ طاهر يحكي لهاني وماهر عن أنه يحب الجمال ويهوى البحث عنه دائماً ولكن أوضح له هاني المفهوم الصحيح لما يقوم به بأنه ليس بحث عن الجمال بل هو بحق شهوة ولا يوجد مسمى أخر لها وبدأ طاهر يقول أن الله تعالى هو الذي خلقنا ولدينا هذه الغرائز فأجابه ماهر بأن الله تعالى خلقنا بها لتهذيبها وترويضها ولكن لا لنتركها إلى روح النجاسة والهوى وأكد هاني أن هذه الروح تستخدم الصور والمجلات والعلاقات الغير طاهرة حتى تسود وتسيطر على حياتنا 

فسأل طاهر إن كان الأمر كذلك فكل المتزوجين يعيشوا في نجاسة!!!!!!!!

ولكن أجاب هاني بان الجنس شئ مقدس خلقه الله تعالى أداة للحب لكن في إطاره الشرعي داخل الزواج ففي هذه الحالة الله يبارك هذا الزواج ويقدسه بروحه القدوس,,, وأكد ماهر بأنه عندما يصبح الجنس شهوة محرمة وأفكار نجسة تلح وتسيطر على الإنسان فهذه روح شرير نجس يريد أن ينجس حياتنا وأفكارنا,,,,,,,,, واستعاذ طاهر بالله لكن هاني أكد له أن الاستعاذة بالله ليست كافية لكن لابد أن نسير في الطريق الذي وضعه الله تعالى لنا للتخلص من النجاسة وهو طريق سيدنا المسيح عليه السلام الطاهر القدوس وبطهره وقداسته يستطيع أن يطهر قلبك من أي شهوات أو نجاسة بداخلك ويعطيك نصرة على روح النجاسة التي تملأ حياتك فهو القدوس الطاهر من عند الله.... وتردد طاهر ثم قال أنه يجد متعة في هذه الأمور... ولكن ماهر أكد له أنها طالما زنا ونجاسة لن تكون متعة ربما تعطي السعادة لحظات ولكن سرعان ما تنتهي لأنها لحظية أما متعة الحياة الطاهرة هي دائمة ومستمرة عندما يمتلأ القلب بقداسة وطهارة المسيح عليه السلام الممسوح من الذنوب وسأل طاهر كيف يستطيع المسيح أن يطهره من ذنوبه ومن شهواته فأجاب ماهر عندما تدعيه وتطلب منه أن يدخل قلبك ويطهر حياتك هو يستطيع أن يعطي نصرة على روح النجاسة,,,, وعاد طاهر ليسأل مرة أخرى هل طلب السيد المسيح عليه السلام كافي فأكد هاني بأن هذه هي الخطوة الأولى والأهم ولكن يجب عليه أن يبرهن على توبته عن هذه الحياة وبذلك بالتخلص من كل المجلات والصور وأن ينهي كل علاقاته فلابد أن يوجد دائماً برهان على الرغبة في هذه الحياة وسأل بأن يريد لكنه لا يستطيع فكل هذه الأشياء ثمينة عنده؟؟ وأكد هاني بأن السيد المسيح يستطيع أن يعطي قوة تغلب روح الشهوة والنجاسة ولكن عليك أن تعزم وتقرر التوبة.. 

وقرر طاهر أنه سيذهب إلى بيته ليمزق كل المجلات ولن يشاهد هذه الأفلام مر ة أخرى.

صديقي: لو تريد التخلص من هذه الحياة التي لا ترضي الله تعالى.... تعالى إليه  وأساله باسم سيدنا المسيح أن يساعدك ويعطيك النصرة وهو سيفعل فهذه هي مقاصد الله لنا القداسة والطهارة وأن نقتني حياتنا وأجسادنا في بر.. تعالى واطلب إليه طهرني طهرني ..

صديقي العزيز: لو عايز المسيح يدخل حياتك ويملاها بالطهارة والقداسة لو عايز تسلم حياتك ليه دلوقتي,, ردد ورايا الدعاء ده 

"يا سيدي المسيح.. أنا بجي قدامك بتوبة حقيقية عن كل أعمال النجاسة اللي في حياتي,, بجيلك وانا ندمان وأسف على كل ذنوبي ومعاصيّ,, بجيلك وانا بطلب طهرك وقدستك تملى حياتي, أنا محتاجلك,,, طهرني وغير قلبي,,, ساعدني اني أتخلص من كل نجاستي,,, خلصني وغير قلبي.. آمين"   

سؤال حلقتنا انهارده هو:

كيف يمكنك أن تنتصر على غواية شيطان النجاسة؟