الحلقة الثالثة والأربعون: الكدابة

الحلقة الثالثة والأربعون: الكدابة

حلقة هذا الأسبوع يقدمها لنا صديقنا رأفت سوف يحكى لنا عن نسرين والمواقف الصعبة التي قابلتها نتيجة لكذبها المستمر. 

صديقي:هل تضطر أحياناً للمبالغة في الكلام حتى تلفت انتباه الناس؟.. هل تعيش وسط مجتمع مليء بالكذب والكذابين حتى أصبحت واحد منهم؟..هل أصبح الكذب طبعك ولا تستطيع تغييره؟ 

صديقي: لو حاولت تغير طبعك ومعر فتش، لو حاولت تغير نفسك وصفاتك وفشلت.. انهارده بنبشرك بطريق الحرية من طباع الكذب.. بطريق الحق.. السيد المسيح هو الحق.. طريقنا هو المسيح..اللي يقدر يغيرك ويغير طباعك.

  لالالال

تمتلئ حياة الكثيرين بالكذب والمبالغة التي يظن الكثيرين أنها لا تؤذي أحد ولكن هل الكذب أمر مطلوب,, وجيد لنا أن نكذب.. بالطبع لا ولكن هذا ما حدث مع صديقتنا نسرين التي امتلأت حياتها بالكذب والتي كانت تعتقد أنه كذب أبيض لا يؤذي أحد ولكن في الحقيقة الكذب هو الكذب والخطية هي الخطية فليس هناك خطية كبيرة  عند الله وخطية صغيرة ولكن الكل خطايا لا ترضي الله تعالى لأنه قدوس 

وبدأت نسرين حلقة اليوم بكذبة على صديقتها غادة التي كانت تحكي لها عند أحد الأفراح التي حضرتها بالأمس والحفلة التي أقيمت في فندق خمس نجوم والفرقة الأجنبية التي كانت في الحفلة ووالدتها التي كانت ترتدي فستاناً لا مثيل له والبوفيه المليء بأصناف الأكل المختلفة.

وفي الحقيقة لم يكن أي شئ مما حكته نسرين لغادة قد حدث فالفرح كان في إحدى الأحياء الشعبية وكان فرحاً بسيطاً جداً ولم تكن المشكلة في كون الفرح بسيط أو عالي المستوى بل في رفض نسرين للواقع والكذب المستمر.

ومع الأسف لم يتوقف  الأمر عند هذا الحد بل امتد ليشمل خطيبها عماد الذي كانت تكذب عليه أيضاً وتختلق الأعذار غير الحقيقية وتدعي ذهابها مع غادة إلى المستشفى لأنها مريضة وعندما اكتشف عماد كل هذا فسخ خطبته بها.

وشعرت نسرين بالأسف من ذلك ولكن تحدثت إليها غادة وعبير بأنه لا يوجد كذب أبيض ولا اسود لأن الكذب هو الكذب دائماً... فقالت نسرين أنها تريد أن تتغير مثلهم لكنها لا تعرف ما الذي يجب عليها أن تفعله وكيف تتغير فتحدثوا إليها بأن الذي يستطيع أن يغير هو السيد المسيح فحياتنا تشبه الكوب الممتلئ بالطين ولا يمكن تنظيفها باليد  لكن لابد من وضعها تحت المياه حتى تصبح نظيفة هكذا نحن أيضاً لا يمكن أن نتغير إلا إذا عرفنا السيد المسيح لأن الإنجيل يقول"إن حرركم المسيح فبالحقيقة تكونون أحرار"  وأيضاً إن كان أحد في المسيح فهو خليقة جديد الأشياء العتيقة قد مضت هوذا الكل قد صار جديداً"

صديقي لا توجد حياة جديدة أو حياة أفضل نختبر فيها النصرة على كل طباع شريرة وعلى كل الخطايا إلى في طريق سيدنا المسيح.

صديقي العزيز: لو نفسك قلبك يتملي بالمسيح.. يتملي بالحق وتتغير في طباعك وصفاتك.. ردد معانا الدعاء ده 

"يا سيدي المسيح.. أنا جيلك علشان تغير حياتي.. أنا تعبت من حياة الكذب.. اللي أنا بعشها.. مش عارف أتغير إزاي.. انت الوحيد اللي تعرف تغيرني.. أنت الوحيد اللي تعرف تخرج الطينة من حياتي.. انت الوحيد اللي تعرف تغسلني من كل كدب في حياتي.. غيرني زي ما غيرت أصحابي.. حررني وخليني إنسان جديد... آمين"   

سؤال حلقتنا انهارده هو:

ما هو الحق وكيف يغير حياتنا ؟