حلقة هذا الأسبوع تقدمها لنا صديقتنا غادة, وسوف تقدم لنا الحل لاكتشاف,,
صديقي: هل تبحث عن السعادة الحقيقية ؟هل تظن أنها في الأصدقاء, الحب, الجنس, الإدمان؟
هل تجد في الخطية اللذة والمتعة التي تستمر معك للحظات؟! وماذا بعد؟!!!!
صديقي: لدينا اليوم بشرة سارة جداً بالطريق الأكيد والمضمون الذي يملأ القلب بالفرح والسعادة الحقيقية,,,, هذا الطريق هو طريق سيدنا المسيح.
تدور أحداث حلقتنا اليوم عن رامي أخو صديقنا هاني,, فقد كان رامي شخصاً مستهتر مدمن لا يبالي بأي شئ واستمر به الحال هكذا رغم تحذيرات هاني ومريم أخوته له إلا إن رامي أصر على الاستمرار في هذا الطريق ووصل به الحال إلى سرقة والده بسبب احتياجه الشديد إلى شراء المخدرات وعندما علم والده بأنه قام بسرقته لم يحتمل الصدمة وسقط وأخذوه للمستشفى ولم ينتهي الحال به بعد فقد رسب أيضاً في الامتحانات.
هنا فقط بدأ رامي يدرك ما قد فعله ولكنه لم يشأ أن يأخذ الاتجاه الصحيح لذلك قرر الانتحار وقد فعل ولكنه أنقذ في اللحظات الأخيرة.
ولم أصدق أنا وماهر ما سمعناه فقد كان معروف عن رامي قدرته على إشاعة السعادة والمرح في أي كان يتواجد فيه.
وعندما تحدثت معه عن سبب انتحاره أجاب,, الحزن الذي ملأ قلبه واليأس فقد اتجه للإدمان والخمور بسبب رغبته الشديدة في البحث عن السعادة ومع مرور الوقت اكتشف أن كل هذه الأشياء لا تعطي السعادة سوى لحظات ولم يجد أمامه سوى الانتحار سبيل لذلك.
ولكني تحدثت إليه وأشرت أنه إن حاول البحث عن السعادة في كل الطرق وبكل الوسائل لن يجدها لأن نبع السعادة هو طريق أكيد ومضمون لا يعتمد على الأصحاب أو المواقف,,,,, هو طريق سيدنا المسيح.
وأشار ماهر بأن على رامي مواجهة الحقيقة في أن الحل والطريق الوحيد للسعادة هو سيدنا المسيح.
وتذكرت الآية التي تحدث فيها السيد المسيح عن نفسه عندما قال "أنا هو الطريق والحق والحياة".
وأكد ماهر بأنه عندما يملأ المسيح القلب بنوره العجيب تمتلئ الحياة بالفرح والسعادة وتظل السعادة نبع دائم في الداخل.
واقتنع رامي وطلب أن يعرف كيف يتم هذا وكيف يحصل على هذه السعادة,, فرد ماهر بأن عليه أن يقرر بإصرار أن يتبع السيد المسيح من كل قلبه وفي الحال ستمتلئ حياته بفرح عجيب لم يختبره من قبل.
صديقي: هل تبحث مثل رامي وآخرين عن السعادة الحقيقية؟ هل السعادة بالنسبة لك في طريق الخطية؟ أن كنت تفعل,,,, فاحذر!!!!!!!!! فالسعادة الحقيقية فقط هي في شخص سيدنا المسيح... فالناس قد تتغير والمشاعر تتبدل ولكن تبقى محبة المسيح وفرحه يدوم إلى الأبد.
صديقي: لو ترغب في أن يدخل المسيح إلى قلبك ردد معنا هذا الدعاء:
"يا سيدي المسيح أنا كتير كنت بغلط في حق نفسي وفي حق عيلتي واخوتي كنت فاهم إني سعيد أو هابقى سعيد,, لكني عرفت دلوقتي إن طريق السعادة الوحيد هو أنت...
يا سيدي المسيح أنا بادعيك أدخل قلبي,,, خليني إنسان جديد مش مدمن ولا حرامي ولا مستهتر لكن إنسان سعيد فرحان من فضلك غيرني وخلصني آمين".
hjhj
سؤال حلقتنا انهارده هو:
ما شكل السعادة التي تبحث عنها؟ وكيف تجدها؟